محمد بن محمد الجزي الكلبي الغرناطي
7
الأنوار في نسب آل النبي المختار ( ص )
في قراءة نافع ، وكتاب أصول القرّاء الستّة غير نافع ، وكتاب الفوائد العامّة في لحن العامّة ، إلى غير ذلك ممّا قيده من التفسير ، والقراءات ، وغير ذلك . وله فهرست كبيرة اشتملت على جملة كثيرة من أهل المشرق والمغرب . ومن شعره : لكلّ بني الدنيا مراد ومقصد * وإنّ مرادي صحّة وفراغ لأبلغ في علم الشريعة مبلغا * يكون به لي في الجنان بلاغ ففي مثل هذا فلينافس أولوا النهى * وحسبي من الدنيا الغرور بلاغ فما الفوز إلّا في نعيم مؤبّد * به العيش رغد والشراب يساغ وله في الجناب النبوي : أروم امتداح المصطفى فيردّني * قصوري عن إدراك تلك المناقب ومن لي بحصر البحر والبحر زاخر * ومن لي بإحصاء الحصى والكواكب ولو أنّ كلّ العالمين تألّقوا * على مدحه لم يبلغوا بعض واجب فأمسكت عنه هيبة وتأهّبا * وخوفا وإعظاما لأرفع جانب وربّ سكوت كان فيه بلاغة * وربّ كلام فيه عتب لعاتب وله أيضا : يا ربّ إنّ ذنوبي اليوم قد كثرت * فما أطيق لها حصرا ولا عددا وليس لي بعذاب النار من قبل * ولا أطيق لها صبرا ولا جلدا فانظر إلهي إلى ضعفي ومسكنتي * ولا تذيقنّني حرّ الجحيم غدا توفي شهيدا يوم الكائنة بطريف في عام أحد وأربعين وسبعمائة « 1 » .
--> ( 1 ) الديباج المذهّب 2 : 274 - 276 برقم : 87 .